ولد مرزوك: منتدى الجاليات خطوة نحو شراكة مؤسسية دائمة مع الموريتانيين في الخارج

قال وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إن منتدى الجاليات الموريتانية يمثل فرصة للارتقاء بالعلاقة مع الجاليات في الخارج إلى مستوى الشراكة المؤسسية الدائمة، والعمل على بلورة سياسة وطنية متكاملة تجاه الموريتانيين المقيمين خارج البلاد.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده ولد مرزوك عبر تقنية الاتصال المرئي مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية، في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية.
وأوضح الوزير أن التحضير للمنتدى اعتمد مقاربة تشاركية ترتكز على التشاور المباشر مع الجاليات والاستماع إلى انشغالاتها وتطلعاتها، مشيرا إلى أن الوزارة أوفدت بعثات إلى 23 بلدا عبر القارات الأربع، نظمت لقاءات مع أفراد الجاليات وممثلي الجمعيات والروابط والكفاءات ورجال الأعمال والنساء والشباب والطلاب.
وشدد ولد مرزوك على ضرورة توسيع نطاق التعبئة ليشمل مختلف مكونات الجاليات، وعدم الاقتصار على الجهات والأشخاص الذين اعتادت البعثات الدبلوماسية والقنصلية التواصل معهم، مع إيلاء عناية خاصة للكفاءات العلمية والمهنية والمستثمرين ورجال الأعمال والباحثين والعمال والأطباء والمهندسين والأساتذة والطلاب، فضلا عن النساء والشباب وأصحاب المبادرات والتجارب الناجحة.
وأضاف أن اللقاءات التي أجريت مع الجاليات أتاحت التعرف على أبرز التحديات التي تواجه المواطنين في بلدان الإقامة، والاستماع إلى مقترحاتهم بشأن تطوير الخدمات القنصلية، وتعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية، وتحسين مجالات التعليم والثقافة والاستثمار والنقل والتحويلات المالية، فضلا عن تنظيم الجاليات وتعبئة الكفاءات.
ودعا الوزير رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية إلى تكثيف حملات التعريف بالمنتدى وأهدافه ومحاوره وآليات المشاركة فيه، من خلال الاستفادة من مختلف وسائل الاتصال المتاحة، بما في ذلك اللقاءات المباشرة ومنصات التواصل الاجتماعي وشبكات الجمعيات والروابط ومجموعات الجاليات.
كما حث البعثات على تكثيف جهود التعريف بالمنصات الرقمية التي أطلقتها الوزارة مؤخرا، وفي مقدمتها منصة الخدمات القنصلية ومنصة الجاليات والكفاءات، وتشجيع المواطنين على التسجيل فيها والاستفادة من خدماتها، مع توفير الدعم اللازم لمن يواجهون صعوبات تقنية في استخدامها.
وأكد ولد مرزوك أن هذه المنصات تندرج ضمن توجه استراتيجي لتحديث العمل القنصلي ورقمنة خدماته، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على اعتمادها تدريجيا بوصفها أداة أساسية لتقديم الخدمات وإصدار الوثائق القنصلية، إلى جانب تسجيل الكفاءات ومنظمات وجمعيات الجاليات.
وشدد الوزير على أهمية استغلال تنظيم المنتدى لإطلاق عمليات تسجيل واسعة للجاليات والكفاءات والجمعيات، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات وطنية تساعد على التخطيط وتحسين الخدمات وتوجيه السياسات العمومية
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


