النائب اشريف ولد الإمام: مسؤول أمريكي يعتبر تصريحاتي بشأن المهاجرين الموريتانيين غير دقيقة

قال النائب البرلماني عن دائرة أمريكا، اشريف محمد الإمام، إن المستشار المكلف بالشؤون السياسية والإعلامية بالسفارة الأمريكية في نواكشوط، تيموثي شرايفر، أبلغه أن التصريحات التي أدلى بها عقب لقائه به لا تعكس مضمون الحديث الذي دار بينهما، مؤكداً افتقارها إلى الدقة.
وأوضح ولد الإمام، في بيان أصدره عقب استقباله المسؤول الأمريكي اليوم السبت، بناءً على طلب الأخير، أن اللقاء تناول الجدل المثار بشأن أوضاع المهاجرين الموريتانيين في الولايات المتحدة، وما صاحبه من تفسيرات للموقف الأمريكي من هذا الملف.
وأضاف النائب أن المستشار الأمريكي أكد أن المهاجرين الموريتانيين يخضعون للقوانين والإجراءات الأمريكية المطبقة على المهاجرين من مختلف الجنسيات، دون استهدافهم بمعاملة خاصة بسبب جنسيتهم.
وأشار ولد الإمام إلى أن المسؤول الأمريكي شدد على متانة العلاقات الموريتانية الأمريكية، مؤكداً أنها تقوم على مصالح سياسية واقتصادية وتنموية مشتركة، وتتجاوز الملفات والظروف العابرة.
واستشهد النائب بلقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، ضمن مجموعة من خمسة قادة أفارقة، إلى جانب انعقاد منتدى الأعمال الموريتاني الأمريكي في نواكشوط، معتبراً ذلك مؤشرات على تطور التعاون بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالقضية المعروفة إعلامياً بـ«ملف الابتزاز»، أكد ولد الإمام أنها لا تتعلق بحرية التعبير أو باستهداف الموريتانيين المقيمين في الخارج بسبب آرائهم، وإنما ترتبط بشبهات تشهير وابتزاز وإساءة إلى سمعة أشخاص، منسوبة إلى بعض الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن القضية لا تزال أمام القضاء وفي مرحلة التحقيق، داعياً إلى احترام المسطرة القانونية وترك الجهات القضائية المختصة تستكمل إجراءاتها، بعيداً عن الأحكام المسبقة والتجاذبات السياسية والإعلامية.
وشدد النائب على ضرورة الفصل بين العلاقات الموريتانية الأمريكية والملف القضائي الجاري التحقيق فيه، مؤكداً أن حرية التعبير مكفولة في إطار القانون واحترام حقوق الآخرين.
وختم ولد الإمام بيانه بالتأكيد على أن العلاقات بين نواكشوط وواشنطن أوسع من أي ملف عابر، وأن الحفاظ عليها يتطلب تغليب الوضوح والاحترام المتبادل، وترك القضاء يقول كلمته دون استباق نتائج التحقيق
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


