نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وتهدي الجائزة للناجين من الجرائم الدولية

فازت القاضية الجنوب إفريقية نافانيثيم «نافي» بيلاي، رئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي اتهمت دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، بجائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة.
وأهدت بيلاي الجائزة إلى «جميع الناجين من الجرائم الدولية»، مشيرة إلى أن العالم يمر بمرحلة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية كبيرة.
وقالت بيلاي، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة تتويجها بالجائزة المرموقة، إن التدهور الذي تشهده أوضاع حقوق الإنسان يتجلى بوضوح في الهجمات التي تستهدف المحكمة الجنائية الدولية.
وفي أبرز ردود الفعل على تتويج بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، قال رئيس لجنة نوبل، يورغن واتني فريدنيس، إن الفائزة أدت «دوراً محورياً في ضمان محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية»، مشيداً بشجاعتها ونزاهتها.
من جانبه، وصف رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، في بيان، منح الجائزة لمواطنته بأنه «تكريم كبير للشجاعة والنزاهة والالتزام مدى الحياة بالعدالة».
أما الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فاعتبر أن هذا التتويج يمثل تكريماً لجميع العاملين من أجل ضمان احترام القانون الدولي وسيادة القانون وحقوق الإنسان والدفاع عنها، فضلاً عن السعي إلى تحقيق السلام والعدالة وصون الكرامة الإنسانية.
بدورها، أشادت وزارة الخارجية الفلسطينية بمنح جائزة نوبل للسلام لنافي بيلاي، مثمنة دفاعها عن حقوق المظلومين، ومؤكدة أنها كرست حياتها للتأكيد على أولوية القانون باعتباره ركيزة للنظام الدولي، والعدالة باعتبارها سمة مميزة له.
وُلدت نافي بيلاي، المنحدرة من أصول هندية، في مدينة ديربان بجنوب إفريقيا عام 1941، وبدأت مسيرتها المهنية في مجال المحاماة، قبل أن تتولى منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان خلال الفترة من 2008 إلى 2014، حيث عُرفت بتعاملها مع الملفات الشائكة.
ودرست بيلاي القانون في جنوب إفريقيا، قبل أن تواصل دراساتها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة هارفارد.
ومن المقرر أن تتسلم بيلاي جائزة نوبل للسلام في العاشر من ديسمبر المقبل، خلال حفل يقام في العاصمة النرويجية أوسلو. وتُرفق الجائزة بشهادة وميدالية ومكافأة مالية تبلغ نحو 1.2 مليون دولار.ملاحظة تحريرية: أُعيدت صياغة النص لغوياً وصحفياً مع الحفاظ على المعلومات الواردة في المسودة، دون التحقق المستقل من صحة خبر منح الجائزة أو تفاصيله
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


