عثمان كان يكشف: هشاشة مؤسساتية كبيرة داخل «صوملك» بعد التحقيق في حرائق محطتي الكهرباء

قال الوزير السابق عثمان كان، رئيس لجنة التحقيق المستقلة المكلفة بالتحقيق في ملف حرائق محطتي التحويل الكهربائي التابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، إن الشركة تعاني من «هشاشة وضعف كبيرين» على المستوى المؤسساتي.
وأوضح عثمان كان، في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء أعمال اللجنة، أن التحقيق أُنجز باستقلالية تامة، مؤكداً أن أعضاء اللجنة «قاموا بعملهم دون أن يخضعوا لأي تأثير أو تدخل من أي مسؤول حكومي».
وأضاف أن تقييم الوضع المؤسساتي لشركة «صوملك» كان أحد الجوانب التي تناولتها اللجنة خلال تحقيقها في ملابسات الحريقين اللذين اندلعا أواخر أغسطس الماضي بمحطتي التحويل الكهربائي في نواكشوط، وتسببا في اضطرابات واسعة بخدمة الكهرباء في العاصمة وضواحيها.
وكانت اللجنة قد باشرت أعمالها نهاية أغسطس، وبدأت الاستماع إلى مسؤولي الشركة وموظفيها، قبل أن توسع نطاق تحرياتها ليشمل ممثلين عن الشركات الموردة لـ«صوملك»، بهدف جمع المعطيات المتعلقة بالجوانب الفنية والإدارية والتشغيلية المرتبطة بالمحطتين والشبكة الكهربائية
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


