حزب الصواب: السابع من أكتوبر أعاد التأكيد على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم

وصف حزب الصواب يوم السابع من أكتوبر بأنه «درس في النبل والتضحية والفداء» وسط ما وصفها برماد المحن والهزائم والضعف والاستسلام، مؤكداً أنه لم يعد يوماً عادياً في ذاكرة الأمة، بعدما أضفى عليه تاريخ ملاحمها المعاصرة «ختم الأسطورة».
وقال الحزب، في افتتاحية أصدرها أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لمعركة الطـ.ـوفان، إن الضريبة التي ترتبت على أحداث السابع من أكتوبر كانت «قاسية ومؤلمة»، ولا تزال جراحها نازفة حتى اليوم، لكنها ذكّرت العالم بحق الشعب الفلسـ.ـطيني في الدفاع المشروع عن نفسه.
وأضاف أن ما أعقب السابع من أكتوبر فتح الطريق أمام ما وصفه بـ«تدويل قانوني وقضائي غير مسبوق لمحنته، وتعاطف إنساني عابر للقارات».
وأشار الحزب إلى أن ما أظهرته السنوات الثلاث الماضية من «شراسة العدو»، وما خلفته من دمار وخسائر بشرية ومادية، أعاد التأكيد، وفق رؤيته، على أن السلام العادل لا يتحقق بالتنازل والتطبيع مع الاحتـ.ـلال، وإنما بالدفاع عن الحقوق والكفاح من أجلها.
وأكد أن «ضريبة الذل في كل الظروف أفدح من ضريبة الكرامة، مهما كانت كلفتها».
ودعا الحزب كافة «خيري الأمة» إلى الوحدة والتعاضد، والتبصر والنصح، في مواجهة ما وصفه بالمصير الواحد الذي يُعدّ لهم دون تمييز، إذا لم يتداركوا أمرهم.
كما وجّه التحية إلى أحرار العالم وشعوبه ذات الضمير الإنساني الحي في مختلف القارات، وخصوصاً في جنوب إفريقيا وأمريكا الجنوبية، مشيداً بمن قال إنهم أعادوا للإنسانية معناها ووضعوا قيمها فوق كل اعتبار
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


