طلاب موريتانيا يحيون ذكرى «طوفان الأقصى» ويجددون دعمهم للمقاومة وغزة

نظّمت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة، مساء الأربعاء، مهرجانًا جماهيريًا بساحة الجامع الكبير في نواكشوط، تخليدًا للذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى».
وردد المشاركون في المهرجان هتافات داعمة للمقاومة ومناصرة لها، مؤكدين وقوف طلاب موريتانيا وشعبها إلى جانب خيار المقاومة ودعم حركة المقاومة الإسلامية «حماس».
ورفع المشاركون لافتات تحمل صور عدد من قيادات المقاومة، إلى جانب الأعلام الفلسطينية.
وقال رئيس المبادرة الطلابية، أحمد طالب بونا، في كلمة خلال المهرجان، إن طلاب موريتانيا وشعبها يؤكدون، في ذكرى «طوفان الأقصى»، أن خيار «حماس» هو خيارهم، وأنهم يقفون خلفه.
وأكد ولد بونا أن القدس «أمانة في أعناق شباب الأمة الإسلامية»، مضيفًا أنه «يجب ألا يهدأ لنا بال حتى تتحرر».
وأضاف أن المبادرة تؤكد، في هذه الذكرى، أن «حماس» ما تزال قوية، وأن «النصر قريب»، مشيرًا إلى أن «الدماء لن تذهب سدى».
وقال إن «الكيان الصهيوني الآن تتقطع الأوصال بينه وبين الشعوب، ويُطارَد في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كل مكان»، داعيًا طلاب موريتانيا إلى مزيد من دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
من جهته، قال الإمام والداعية الشيخ محفوظ إبراهيم فال إن البعض يصف معركة «طوفان الأقصى» بأنها كانت معركة خاطئة، متسائلًا عن أصحاب هذا الرأي وما قدموه من أجل تحرير الأقصى.
وأضاف: «من أنت حتى تتكلم عن الجهاد وآثاره وبركاته؟»، معتبرًا أن أصحاب هذه المواقف «مثبطون، ولم يكونوا يومًا مع الجهاد».
وقال ولد إبراهيم فال إن إحياء هذه الذكرى ينبغي أن يكون من خلال استحضار سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومسار معارك المسلمين، مستعرضًا نماذج من الغزوات وحصار المدينة، وما أحاط بها آنذاك من منافقين ويهود وكفار، قبل أن تتم نصرة النبي عليهم.
وأكد أن «أهل غزة المجوعين المحاصرين المضطهدين هم الذين سينصرون ويحررون الأمة كلها»، معتبرًا أنهم حرروا الأمة من «الغفلة والتعلق بالدنيا وسيطرة الغرب».
وختم بالقول إن قوة الكيان الصهيوني «سيورثها الله عباده المؤمنين
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


