رئيس ائتلاف المعارضة يتساءل عن مصير التحقيق في ملف مدوني الخارج وينتقد وضع العاصمة

تساءل الرئيس الدوري لائتلاف المعارضة الديمقراطية، أخيارهم ولد حمادي، عما إذا كان التحقيق في ما بات يعرف بـ«ملف مدوني الخارج» سيطال «من يدفعون الرشوة من داخل النظام والوسطاء».
وقال ولد حمادي، في إيجاز، متسائلاً: «هل ستتم متابعة الموضوع حتى نهاية الخيوط، أم أننا فقط أمام زوبعة لحاجة في نفس البعض، وللفت الانتباه عن الكثير من القضايا الجوهرية والأسئلة الملحة التي تحتاج أجوبة سريعة، مثل التقرير الأخير للبنك الدولي، والعصرنة واشتعال المولدات الكهربائية، وتراجع الحريات، وفصل النواب؟».
وأضاف ولد حمادي، الذي يرأس كذلك حزب الحركة الشعبية التقدمية «حشد»، أن الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على نواكشوط «كشفت عن وضع خطير»، بالتزامن مع افتتاح العام الدراسي 2026، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات التعليمية أصبحت «غارقة بالكامل»، فيما باتت أخرى «على شفى الإغراق».
وأشار إلى أن الطرق في العاصمة غمرتها البرك المائية والأوساخ، معتبراً أن ذلك «نسف كل ما كانت الحكومة تروّجه منذ بعض الوقت من عصرنة للعاصمة ومن ميزانيات كبيرة»، والتي قال إنها «ضاعت هي الأخرى في فصل آخر من فصول الفساد الذي أصبح يهدد كيان الدولة والمجتمع».
وأوضح أن ذلك يأتي «في هذا الوقت الحرج حيث الفصول محاصرة والمدارس، والأسعار ترتفع والبطالة تنتشر، والأزمات الداخلية والخارجية تلقي بظلالها على الوطن»، قبل أن «تطل علينا قضية المدونين والابتزاز وتبدأ التحقيقات والتكهنات، ويصبح الجميع يراقب ويتحدث وكأن أمراً ما حل علينا فجأة
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


