أمطار نواذيبو تعزل الأسواق والمرافق العمومية.. والسلطات تبدأ شفط المياه

تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها العاصمة الاقتصادية نواذيبو الليلة البارحة في عزل عدد من الأسواق والمرافق العمومية، فيما بدأت السلطات المحلية، زوال اليوم، عمليات شفط المياه من النقاط المتضررة.
وحاصرت المياه مقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي تحول إلى ما يشبه البحيرة، ما صعّب وصول المراجعين إليه، كما غمرت المياه محيط ميناء الصيد التقليدي ومطار نواذيبو الدولي، الذي بدأت الفرق المختصة عمليات شفط المياه منه.
وشهد السوق المركزي بدوره صعوبة كبيرة في الوصول إليه، بسبب البرك المائية الناجمة عن الأمطار، فيما حاصرت المياه كذلك سوق الحنفية الرابعة.
وقال التاجر بسوق الغيران سيد ولد سيد أحمد إن المياه حاصرت السوق، وأصبحت تعيق الوصول إليه، داعيًا الجهات الرسمية إلى التدخل لشفط المياه والتخفيف من معاناة التجار.
وأضاف ولد سيد أحمد، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن المياه حاصرت مداخل السوق، وأثرت على حركة النشاط التجاري وحجم الإقبال عليه.
وقال مصدر رسمي للوكالة إن السلطات المحلية، بالتعاون مع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «اسنيم»، حددت النقاط التي ستشملها عمليات شفط المياه، والتي تتركز أساسًا في المحاور الطرقية الرئيسية والأسواق.
وأوضح المصدر أن العملية بدأت من المحور الطرقي في حي «دبي»، على أن تتواصل لاحقًا بشفط المياه من سوق الغيران، ثم تجمع المياه قبالة مقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأضاف المصدر أن العملية تجري تحت متابعة والي داخلت نواذيبو أطفيله بنت حادن.
وشهدت العاصمة الاقتصادية خلال الليلة البارحة تساقطات مطرية بلغت 31 ملم في مدينة نواذيبو، و70 ملم في بولنوار، و20 ملم في اتميمشات، و3 ملم في الشامي
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


