جبهة تحرير أزواد تعلن انسحاباً استراتيجياً من كيدال وسط تصعيد عسكري وضربات جوية

وقالت الجبهة، في بيان، إن قرار الانسحاب جاء على خلفية المخاطر المتزايدة التي تهدد ما تبقى من السكان المدنيين، جراء ما وصفته بالاستخدام المفرط للوسائل الجوية من قبل قوات الفيلق الأفريقي والجيش المالي.
وأوضحت أن القرار اتُّخذ عقب «تقييم موضوعي للوضع العملياتي والتكتيكي»، بهدف الحفاظ على أرواح المدنيين في مواجهة عدو، قالت إنه يتجنب الاحتكاك البري المباشر.
وأضافت أن العمليات الجوية أدت إلى تدمير الجزء الأكبر من المنشآت العامة والمدنية، كما عرضت حياة المدنيين للخطر.
وأكدت الجبهة أن الانسحاب يمثل «تدبيراً عملياتياً مؤقتاً» يهدف أيضاً إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، مشيرة إلى أن قواتها انسحبت دون أن تخوض، حتى الآن، أي مواجهات مباشرة.
وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية قد أعلنت، مساء الاثنين، مقتل «أعداد كبيرة» من المسلحين، خلال ضربات جوية وبرية نفذها الجيش بدعم من شركائه الروس في منطقة كيدال.
وقالت الهيئة، في بيان، إن القوات وجهت «ضربات دقيقة» إلى مواقع تابعة للجماعات المسلحة في منطقة تينزواتين وضواحيها، وأسفرت عن «تدمير نحو عشر سيارات من نوع بيك آب، وشاحنة، وعدة دراجات نارية، وكميات كبيرة من المعدات».
وأضافت أن «عمليات المراقبة والاستطلاع» لا تزال متواصلة لتقييم آثار الضربات بدقة، وإعداد حصيلة نهائية مؤكدة، فضلاً عن البحث عن أي تهديدات متبقية والعمل على تحييدها
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


