نيجيريا تعلن حداداً وطنياً 3 أيام بعد تحطم طائرة عسكرية ومقتل 25 شخصاً

أعلن الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، عقب تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو، الاثنين، في ولاية أندو جنوب غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً.
وأمر تينوبو، الذي يخوض حالياً حملة انتخابية سعياً لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المقررة يناير المقبل، بـ"تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد" طوال أيام الحداد.
وأعرب الرئيس النيجيري، في رسالة وجهها إلى قائد أركان القوات الجوية ومنتسبيها، عن "حزنه العميق" إزاء الحادث، واصفاً إياه بأنه "لحظة مؤلمة" للقوات المسلحة وللأمة بأكملها، مؤكداً أن تضحيات أفراد القوات المسلحة "لن تنسى أبداً".
كما وجه تينوبو القوات الجوية إلى الشروع فوراً في "تحقيق شامل" لتحديد أسباب تحطم الطائرة، والعمل على تفادي وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً، مشيراً إلى أن قائد الأركان أطلعه على آخر مستجدات الحادث.
وكانت الحصيلة الأولية التي أعلنت أمس قد بلغت 32 قتيلاً، قبل أن تعلن القوات المسلحة النيجيرية اليوم أن عدد الضحايا بلغ 25 شخصاً، بينهم مدنيون، فيما تتواصل لليوم الثاني عمليات البحث عن بعض الجثامين.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية، في بيان، إن الطائرة كانت تنفذ مهمة روتينية بين مدينة بنين جنوب البلاد ولاغوس جنوب غربي البلاد، وكانت تقل عناصر من الجيش إلى جانب عدد من أفراد عائلاتهم.
وتشهد نيجيريا من حين لآخر حوادث تحطم طائرات عسكرية، من بينها حادث وقع في مايو 2021، وأسفر عن مقتل قائد الجيش إبراهيم أتاهيرو و10 ضباط آخرين، إثر تحطم طائرتهم بسبب سوء الأحوال الجوية أثناء محاولتها الهبوط في مطار ولاية كادونا شمال البلاد.
وفي أغسطس 2015، لقي سبعة أشخاص مصرعهم إثر سقوط طائرة عسكرية على منزل شمال البلاد، فيما تحطمت قبل ذلك بأيام مروحية في بحيرة "لاغون" بمدينة لاغوس، ما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص بينهم طيار أمريكي
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


