السنغال تستنفر لمواجهة الفيضانات.. أمطار غزيرة تخلف قتلى وجرحى في داكار

أعلنت الحكومة السنغالية، اليوم الاثنين، تفعيل خطة طوارئ على مستوى العاصمة داكار، بهدف تعزيز آلية الاستجابة للفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال الـ48 ساعة الماضية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وجاء القرار خلال اجتماع طارئ ترأسه الوزير الأول أحمدو الأمين لو، خُصص لمتابعة تطورات الوضع، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعات والمصالح المعنية بإدارة أزمة الفيضانات.
وأعلن الوزير الأول عن تعبئة الموارد المالية اللازمة للتدخلات العاجلة وتقديم الدعم للسكان المتضررين، إضافة إلى تشكيل لجنة مراقبة تعمل إلى جانب هيئة الأركان لضمان المتابعة المستمرة للوضع وتعزيز تنسيق عمليات التدخل.
كما وجه لو المصالح المعنية باتخاذ الإجراءات الضرورية لتسهيل حركة التنقل والمرور في المناطق المتضررة، داعياً إلى إجراء تقييم شامل لوضع المؤسسات التعليمية، خصوصاً في منطقة داكار، لتحديد التدابير المناسبة.
وكانت الأمطار الغزيرة قد تسببت في سقوط قتلى وجرحى بعدة مناطق، خصوصاً في العاصمة داكار ومنطقة ماتام، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية والأمن العام السنغالية.
ولم تعلن الوزارة حصيلة رسمية لضحايا الأمطار، التي تجاوزت كمياتها التراكمية 100 مليمتر، وتسببت في فيضانات بعدد من المناطق.
من جهتها، أفادت صحيفة «لوبسيرفاتور» السنغالية بوفاة خمسة أشخاص على الأقل في العاصمة داكار جراء الأمطار والفيضانات، بينهم شابة تبلغ من العمر 25 عاماً وابنها البالغ أربع سنوات.
وأضافت الصحيفة أن طفلاً لم يتجاوز عاماً واحداً توفي في حي «غران ميدين» بعدما جرفته المياه، كما سجلت حالة وفاة أخرى في حي «ياراخ»، وإصابة في حي «غران يوف».
وتشهد السنغال عادة خلال هذه الفترة من الموسم تساقطات مطرية غزيرة قد تخلف، في بعض الأحيان، خسائر مادية وبشرية، خاصة في المناطق التي تسجل كميات كبيرة من الأمطار
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


