من يوتيوب إلى السجن.. أمريكا ترحّل مدونًا نيجريًا بعد ملاحقة من سلطات بلاده

دون نيجري تُرحّله أمريكا إلى بلاده بعد ملاحقة وطلب وكان علي تيرا يقيم في الولايات المتحدة وينشر عبر منصة «يوتيوب» مقاطع تنتقد بشدة السلطات في النيجر.
وبحسب تقرير نشره موقع «NigerInter» عام 2018، فإن السلطات النيجرية كانت قد تقدمت منذ سنوات بشكوى بحقه عبر القنوات الرسمية، ونقل الموقع عن مصدر قال إنه اطلع على الملف أن توقيفه في الولايات المتحدة جاء بناءً على طلب ومتابعة من سلطات نيامي.
وأشار التقرير إلى أن علي تيرا كان مطلوبًا على خلفية شكوى صادرة عن النيجر، وأن السلطات الأمريكية تمكنت من تحديد مكانه قبل توقيفه في ولاية نورث كارولاينا في يونيو 2017.
وتظهر وثائق قضائية أمريكية أن حكومة النيجر أصدرت في 7 نوفمبر 2016 مذكرة توقيف رسمية بحق علي تيرا، على خلفية مقاطع نشرها عبر الإنترنت، واتهمته بارتكاب جرائم مرتبطة بمحتوى تلك المقاطع.
وبعد أشهر من صدور مذكرة التوقيف، احتجزته وزارة الأمن الداخلي الأمريكية وبدأت بحقه إجراءات الترحيل، فيما خاض المدون معركة قضائية للبقاء في الولايات المتحدة، وتقدم بطلب للجوء ومنع إعادته إلى النيجر.
وحذر أنصاره آنذاك من أن ترحيله سيعني عمليًا تسليمه إلى السلطات النيجرية التي كانت تطالب بملاحقته، كما نظموا تحركات في الولايات المتحدة للمطالبة بمنع إعادته.
غير أن محاولاته القضائية لم تكلل بالنجاح، إذ رحّلته السلطات الأمريكية في أبريل 2019 إلى النيجر، حيث اعتقلته السلطات عقب وصوله إلى العاصمة نيامي.
وبذلك انتهت قضية علي تيرا، الذي كان ينتقد حكومة بلاده من داخل الولايات المتحدة، بترحيله قسرًا إلى النيجر، بعد سنوات من الملاحقة وشكوى نسبت تقارير إعلامية تقديمها إلى سلطات بلاده، قبل أن تصدر الحكومة النيجرية مذكرة توقيف رسمية بحقه.
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


