الغزواني: 66 سنة من الاستقلال تستدعي إعادة تقييم مسيرة التنمية في موريتانيا

قال الرئيس محمد ولد الغزواني إن حالة عدم الرضا عن حصيلة التنمية في البلاد تفسرها الظروف التي عاشها المواطنون في مختلف الولايات، والتي ما زالوا يعيشونها رغم الجهود التي بُذلت لمعالجتها.
وأضاف ولد الغزواني، خلال حديث له مساء أمس بمدينة أطار، أن 66 سنة تُعد فترة قصيرة نسبياً في أعمار الأمم، غير أنه من حق الأجيال أن تتساءل عن حصيلة هذه المدة في مجال بناء الدولة.
ودعا ولد الغزواني إلى إعادة التفكير في مسيرة التنمية بموريتانيا، وتقويم المستوى الذي وصلت إليه بعد 66 سنة من الاستقلال.
وأوضح أن البلاد واجهت منذ توليه الحكم ثلاث إشكاليات رئيسية، تتمثل في النفاذ إلى الخدمات الأساسية، وغياب الأقطاب التنموية في الداخل، إضافة إلى غياب التخطيط العمراني والتهيئة الحضرية.
وأكد أن توفير الخدمات الأساسية للتنمية يمثل «أولوية الأولويات»، مشيراً إلى أن معالجة هذه الإشكاليات لا يمكن أن تتم بين عشية وضحاها، حتى في حال توفرت جميع الظروف اللازمة، إذ يتطلب الأمر بعض الوقت.
وتابع: «حتى إذا توفرت الموارد المالية، يبقى ضعف آليات التنفيذ عائقاً أمام سرعة الإنجاز وجودته»، مؤكداً أن نظامه لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التحديات، بل صمم ونفذ برامج لمواجهتها.
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


