زيدا ينتقد الارتهان للخارج ويدعو لحلول سياسية وأمنية في بوركينا فاسو

قال الرئيس الانتقالي الأسبق لبوركينا فاسو، يعقوب إسحاق زيدا، إن «السيادة الحقيقية لا تعني اختيار الجهة التي نعتمد عليها، وإنما تكمن في امتلاك الإمكانيات التي تجعلنا لا نعتمد على أي طرف»، وذلك رداً على سؤال بشأن الوجود الروسي في منطقة الساحل.
وأوضح زيدا، الذي تولى حكم البلاد لمدة 21 يوماً عقب سقوط نظام الرئيس الأسبق بليز كومباوري عام 2014، في مقابلة مع صحيفة «كورييه كونفيدنسيال» البوركينية، أن مواجهة الوضع الأمني في بوركينا فاسو لا ينبغي أن تقوم على «حرب طويلة الأمد».
وأضاف أن معالجة الوضع تتطلب «تفعيل مرتكزات أخرى سياسية واجتماعية في آن واحد»، إلى جانب تعزيز العمل الاستخباراتي والتعاون، واعتماد دبلوماسية مناسبة.
وفيما يتعلق باعتقالات المدنيين والعسكريين في البلاد، قال زيدا، الذي التزم الصمت لمدة ست سنوات، إنه «لا ينبغي تجريد أي شخص من حريته خارج نطاق الإجراءات القانونية».
وبخصوص اعتقال الرئيس الانتقالي السابق العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، الذي سلمته توغو بداية العام الجاري، أكد زيدا أن البت في حقيقة التهم الموجهة إليه يعود إلى القضاء، «على أساس الوقائع والأدلة وفي إطار محاكمة عادلة ومستوفية للشروط القانونية».
وأثارت تصريحات زيدا انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من جانب أنصار نظام الرئيس الانتقالي الحالي في بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


