اتحاد قوى التغيير: سجن لبات ولد المعيوف يكشف «ازدواجية» النظام تجاه خرق الدستور

قال حزب اتحاد قوى التغيير إن إحالة القيادي في حزب «موريتانيا إلى الأمام»، اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، إلى السجن تكشف عن «ازدواجية واضحة»، مشيراً إلى أن ذلك جاء على خلفية تهم من بينها محاولة المساس بالنظام الدستوري، في حين يغض النظام الطرف، وفق الحزب، عن دعوات صريحة ومتكررة من مسؤولين كبار لخرق الدستور وانتهاك حرمته.
وأكد الحزب، في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه، أن هذه القضية تعكس ضيق صدر النظام تجاه الرأي المخالف، وإصراره على توظيف أجهزة الدولة والقوانين لترهيب المعارضين وإسكات الأصوات الحرة.
وأعلن الحزب المعارض تضامنه مع قيادة ومناضلي حزب «موريتانيا إلى الأمام»، مطالباً بـ«الإفراج الفوري وغير المشروط» عن اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، ووقف جميع الإجراءات التي وصفها بالتعسفية المتخذة بحقه.
ودعا الحزب النظام إلى «وضع حد لمهزلة الدعوات إلى خرق الدستور»، وإخضاع أصحابها للقانون، بما يضمن تطبيقه على الجميع دون انتقائية أو ازدواجية.
كما رفض الحزب تسخير سلطة الدولة وأجهزتها وقوانينها لـ«تصفية الحسابات السياسية وقمع المخالفين»، محملاً السلطة كامل المسؤولية عن تداعيات هذا النهج على السلم والاستقرار السياسي.
وقال الحزب إن السلطة لا تجد، وفق تعبيره، ما تواجه به الأزمات التي تتفاقم معها معاناة المواطنين جراء غلاء المعيشة، وارتفاع أسعار المحروقات وندرتها، والانقطاعات المتكررة للمياه والكهرباء، وتدهور الخدمات الأساسية، سوى مزيد من التضييق على الحريات، والزج بالمعارضين في السجون، ومحاولة إشغال الرأي العام عن إخفاقاتها المتراكمة
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


