النيجر.. عرض ترسانة ضخمة من الأسلحة بعد إحباط تمرد عسكري في نيامي

عرض التلفزيون الرسمي في النيجر، مساء الأربعاء، ترسانة من الأسلحة والمعدات العسكرية قال إنها ضُبطت خلال عملية إحباط التمرد العسكري الذي شهدته البلاد السبت الماضي، وشهد مواجهات بين عناصر من كتيبة الاستطلاع الخاصة وأفراد من الحرس الرئاسي.
وقال تقرير بثه التلفزيون الرسمي إن قوات الدفاع والأمن النيجرية تمكنت من ضبط 34 سيارة مجهزة بأسلحة ثقيلة، و3 عربات خفيفة، إحداها مدمرة، إضافة إلى عشرات الدراجات النارية، فضلاً عن «شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر».
وشملت المضبوطات 382 بندقية، و36 قذيفة، و30 رشاشاً، و10 أسلحة من عيارات مختلفة، و4 قناصات، ومدافع هاون، و17 مسدساً أوتوماتيكياً، إلى جانب صناديق للذخيرة ومخازن أسلحة وأجهزة اتصال.
ويأتي عرض هذه الترسانة بعد يوم واحد من بث التلفزيون الرسمي شهادة للنقيب روجيه غابريال، تحدث فيها عن تلقيه اتصالات من داخل البلاد للمشاركة في التمرد، وأخرى من الخارج، قال إن أصحابها أبدوا استعداد بعض الأطراف للتدخل لصالح العناصر المتمردة.
وأوضح غابريال أنه تلقى معلومات من أشخاص اتصلوا به تفيد باستعداد قوات فرنسية متمركزة في تشاد وساحل العاج للتدخل، كما تحدث عن وجود تنسيق بين بنين وساحل العاج، مشيراً إلى أنه تلقى أيضاً اتصالات من فرنسا وبلجيكا ودبي، لكنه لم يرد عليها.
ورغم أن السلطات النيجرية لم تتهم رسمياً أي طرف بالوقوف وراء التمرد، فإن التلفزيون الرسمي للبلاد وجه، مساء السبت الماضي، اتهاماً مباشراً إلى فرنسا بالوقوف خلفه.
وشهدت العاصمة نيامي، ليلة الجمعة-السبت، تبادلاً مكثفاً لإطلاق النار بين عسكريين متمردين وعناصر من الحرس الرئاسي، فيما استهدف المتمردون عدداً من المواقع الاستراتيجية، من بينها مطار العاصمة والقاعدة الجوية 101 ومحيط القصر الرئاسي.
ويُعد هذا أول تمرد عسكري يواجهه نظام الرئيس الانتقالي، الجنرال عبد الرحمن تياني، منذ وصوله إلى السلطة إثر الانقلاب العسكري الذي أطاح، أواخر يوليو 2023، بالرئيس المدني محمد بازوم
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


