بعد التمرد العسكري.. النيجر تتسلم 4 مقاتلات «سوخوي» ومعدات عسكرية من الجزائر

أعلن المجلس الوطني لحماية الوطن الحاكم في النيجر، اليوم الأحد، تسلم البلاد أربع طائرات مقاتلة من طراز «سوخوي سو-30»، إلى جانب طائرة نقل عسكري من طراز «إليوشين إي أل-76»، وطائرة للتزود بالوقود جواً من طراز «إليوشين إي أل-78»، مقدمة من الجزائر، وذلك بعد يوم واحد من التمرد العسكري الذي شهدته البلاد.
وقال المجلس، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن تسلم هذه الطائرات، بعد وصول أربع مروحيات في التاسع من الشهر الجاري، يأتي في إطار «تأكيد الدعم الاستراتيجي للقوات المسلحة الجزائرية لصالح القوات المسلحة النيجرية».
وكان الوزير الأول النيجري علي محمد الأمين زين في استقبال الطائرات، رفقة وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.
وأكد زين أن هذه الخطوة تعكس تعزيز التعاون الاستراتيجي بين النيجر والجزائر، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه القوات المسلحة الجزائرية لنظيرتها النيجرية بهدف تطوير قدراتها العملياتية.
وكانت الجزائر قد أعربت، أمس السبت، عن «إدانتها الشديدة» للتمرد العسكري الذي شهدته النيجر، معتبرة أن مثل هذه الأعمال من شأنها المساس بالتطلعات المشروعة للشعب النيجري نحو السكينة والتنمية.
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، «تضامنها الكامل ودعمها الثابت» للنيجر، بما يساعد على تجاوز هذه المحنة والعمل على استعادة الاستقرار في البلاد سريعاً.
وشهدت العاصمة نيامي، السبت، تبادل إطلاق نار مكثف استهدف عدداً من المواقع الاستراتيجية، من بينها مطار العاصمة والقاعدة العسكرية 101 ومحيط القصر الرئاسي.
ولم تتضح رسمياً حتى الآن هوية منفذي التحرك العسكري، فيما تحدثت وسائل إعلام عن عسكريين «متذمرين» داخل الجيش، في مواجهة عناصر من الحرس الرئاسي.
وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية، أمس، «استعادة تدريجية للسيطرة على الوضع»، مؤكدة أن «الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكنت من احتواء هذا التحرك الاحتجاجي».
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي النيجري مساء السبت توقيف عشرات العسكريين، بتهمة الضلوع في التمرد، فيما توافد عدد من المواطنين إلى «ساحة التشاور» في نيامي دعماً لقوات الدفاع والأمن.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، أن «القوات الوطنية» النيجرية تمكنت، بمساعدة منتسبي «فيلق إفريقيا» التابع لوزارة الدفاع الروسية، من التصدي للتمرد العسكري الذي شهدته العاصمة نيامي السبت.
ويعد هذا أول تمرد عسكري يواجه نظام الجنرال عبد الرحمن تياني منذ وصوله إلى السلطة إثر انقلاب عسكري أطاح في أواخر يوليو 2023 بالرئيس المدني محمد بازوم
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


