ما ذنب أبي؟».. ابنة الجنرال لبات معيوف تكشف مخاوف الأسرة بعد توقيفه وتدافع عن موقفه

نشرت فاطمة لبات معيوف، ابنة الجنرال المتقاعد لبات معيوف، مقالًا بعنوان «ما ذنب أبي؟»، تناولت فيه توقيف والدها والقلق الذي تعيشه الأسرة بشأن مصيره وما قد يحدث له.
وقالت فاطمة إن سيارتين من الدرك وصلتا إلى منزل الأسرة واقتادتا والدها، مضيفةً أنه يقضي ليلته في «معتقل عسكري»، فيما لا تعرف العائلة ما الذي سيحدث في اليوم التالي.
ودافعت الكاتبة عن مسيرة والدها، مؤكدةً أنه أنهى سنوات خدمته العسكرية «نظيف اليد، مرفوع الرأس»، ولم يجعل من منصبه بابًا إلى المال الحرام أو من نفوذه طريقًا إلى الفساد.
وأضافت أن تقاعد والدها كان «من الوظيفة، لا من الوطن»، مشيرةً إلى أنه كان يستطيع الصمت والابتعاد عن السياسة بعد انتهاء خدمته، لكنه اختار التعبير عما يراه حقًا، رغم إدراكه أن للكلمة ثمنًا.
وتساءلت فاطمة: «هل ذنبه أنه لم يسرق؟ هل ذنبه أنه لم يختلس؟»، مؤكدةً أنها لا تريد الكتابة عنه باعتباره ضحية فقط، وإنما بوصفه رجلًا «اختار موقفه وهو يعرف ثمنه».
وقالت إن الأسرة تشعر بالخوف على والدها، لكنها في الوقت نفسه تظل فخورةً باختياره التعبير عن موقفه، مختتمةً مقالها بالقول: «أبي لم يخن وطنه حين قال الحقيقة؛ كان، في تلك اللحظة بالذات، أكثر وفاءً له من أولئك الذين طلبوا منه أن يصمت».
وسبق توقيف الجنرال لبات معيوف ظهوره في حوار مع منصة «موريتانيون في أمريكا»، فيما يضع مقال ابنته هذا التطور في سياقه العائلي والإنساني، من خلال نقل مخاوف الأسرة والدفاع عن مسيرته وموقفه
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


