حريق جديد يربك كهرباء نواكشوط.. حلول عاجلة لإعادة التيار واستقرار الشبكة

أدى معالي وزير الطاقة والنفط، السيد محمد ولد خالد، الليلة البارحة، زيارة تفقدية لمحطة التحويل بجهد 33/15 كيلو فولت بولاية نواكشوط الغربية، وذلك عقب تعرضها لحريق تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض أحياء مقاطعة تفرغ زينة، وأجزاء من مقاطعتي لكصر والسبخة، فضلا عن الخط الكهربائي المغذي لمناطق أغنودرت ومطار أم التونسي وميناء تانيت.
وعاين الوزير خلال الزيارة الأضرار التي لحقت بالمحطة، واستمع إلى شروح فنية حول ملابسات الحريق، والتدخلات التي نفذتها فرق الشركة الموريتانية للكهرباء والحماية المدنية للسيطرة عليه، إلى جانب الجهود المبذولة لإصلاح الأعطاب وإعادة تشغيل المحطة.
وأكد الوزير ضرورة الإسراع في إصلاح المحول وإعادة تشغيل المحطة في أقرب وقت ممكن، موضحا أن الحكومة اتخذت التدابير اللازمة لتوفير المعدات والوسائل اللوجستية المطلوبة، وتعزيز الفرق الفنية بالخبرات والكوادر المتخصصة لتسريع عمليات الإصلاح.
وتواصل الفرق الفنية للشركة الموريتانية للكهرباء تدخلاتها الميدانية منذ وقوع الحادث، بهدف استعادة الخدمة الكهربائية تدريجيا، واتخاذ الإجراءات الفنية الكفيلة بالحد من تداعيات الأعطاب وضمان استقرار تزويد المواطنين بالكهرباء.
وفي السياق ذاته، أوضح المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء، السيد اخرمبالي لحبيب، أن المحطة تعد ثاني محطة تتعرض لحريق خلال اليومين الأخيرين، مشيرا إلى أن الفرق الفنية للشركة، بالتعاون مع السلطات المختصة، تدخلت منذ اللحظات الأولى للسيطرة على الحريق وتحديد أسباب العطب الذي أدى إليه.
وأضاف أن العمل متواصل لإعادة التيار الكهربائي إلى وضعه الطبيعي، مبينا أن الفرق الفنية تمكنت أمس من إعادة تشغيل خط إديني، ما سمح بإعادة الكهرباء إلى عدد كبير من الأحياء، فيما تستمر الجهود لمعالجة الوضع واستعادة الخدمة بشكل تدريجي.
وأشار المدير العام إلى أن بعض التجهيزات المطلوبة ستصل من الخارج اليوم، كما التحق عدد من الخبراء الفنيين بالفريق الموجود في نواكشوط، لتعزيز قدراته وتسريع إيجاد حلول سريعة وموثوقة لإعادة التيار الكهربائي إلى جميع السكان.
وقدم المدير العام للشركة اعتذاره لسكان نواكشوط المتضررين من انقطاع الكهرباء، مؤكدا أن هذه الانقطاعات جاءت خارج إرادة الشركة، وأن الدولة توفر جميع الوسائل والإمكانات الضرورية لإعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.
وأكد أن الأسباب الفنية للحريق والانقطاعات تخضع حاليا لدراسة دقيقة، على أن يصدر تقرير بشأنها، موضحا أن حلولا سريعة سيتم تنفيذها خلال يوم أو يومين، على أن تتبعها دراسة وتنفيذ حلول دائمة لإعادة المحولات والتجهيزات المتضررة إلى وضعها الطبيعي، وضمان استقرار الشبكة الكهربائية
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


