مبادرة لتخفيف أعباء المدرسين.. وزارة التربية تبحث خفض فوائد القروض وتحسين شروط التمويل

عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى بنت باباه، اليوم، اجتماعاً مع رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين زين العابدين ولد الشيخ أحمد، ورئيس المكتب التنفيذي للجمعية المهنية للبنوك الموريتانية محمد ولد الطايع، بحضور ممثلين عن نقابات التعليم، خصص لبحث سبل تحسين شروط التمويل لصالح المدرسين والعاملين في قطاع التعليم.
وقالت وزارة التربية، في إيجاز صادر عنها، إن الوزيرة طالبت خلال الاجتماع بمنح المدرسين والعاملين في قطاع التعليم معاملة تفضيلية، من خلال مراجعة شروط القروض والاقتطاعات، وخفض نسب الفوائد، بما يتيح لهم الاستفادة من تسهيلات تمويلية أكثر ملاءمة.
ودعت الوزيرة إلى تشكيل لجنة فنية لدراسة الموضوع، وتحديد السبل والإجراءات العملية الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة.
وأشادت بنت باباه بمواكبة الاتحاد الوطني لأرباب العمل لجهود إصلاح التعليم التي تضطلع بها الوزارة استجابة لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، واهتمامه بقطاع التعليم، معتبرة أن اتخاذ إجراءات لتحسين شروط التمويل لصالح المدرسين يمثل دعماً لجهود النهوض بالتعليم وتحسين ظروف العاملين فيه.
ونقلت الوزارة عن رئيس الجمعية المهنية للبنوك الموريتانية محمد ولد الطايع إشادته بالمبادرة، ووصفها بأنها سابقة من نوعها، معرباً عن استعدادهم لدراسة مختلف الحلول الممكنة بجدية ومسؤولية، والعمل في إطار المسؤولية الاجتماعية للبنوك بما يسهم في تسهيل استفادة المدرسين من التسهيلات التمويلية.
كما نقلت عن رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين زين العابدين ولد الشيخ أحمد عزمه متابعة الموضوع مع السلطات العمومية، بما يضمن استفادة المدرسين من التسهيلات التي يتيحها القانون، مشجعاً في الوقت ذاته على توجيه القروض نحو المجالات الاستثمارية ذات النفع المستديم، وخاصة تمويل السكن.
وأضافت الوزارة أن ممثلي النقابات ثمنوا المبادرة، ونوهوا بأهميتها في تحسين ظروف المدرسين والعاملين في قطاع التعليم، قبل أن يعرضوا رؤيتهم ومطالبهم بهذا الخصوص
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


