ترامب يوسّع المواجهة: واشنطن تستعد لنقل حرب العصابات من البحر إلى برّ أمريكا اللاتينية

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توسيع حملتها العسكرية ضد الجماعات الإجرامية في أمريكا اللاتينية، عبر الانتقال من العمليات البحرية إلى البر، والسعي إلى إبرام اتفاقات تتيح للقوات الأمريكية تنفيذ عمليات مشتركة على أراضي دول حليفة في المنطقة.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أعلن، خلال زيارة إلى بنما الأسبوع الماضي، أن كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس وافقت على السماح للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد جماعات إجرامية داخل أراضيها، وذلك بعد بدء الإكوادور عمليات مماثلة مع واشنطن في مارس الماضي.
غير أن غواتيمالا نفت التوصل إلى اتفاق من هذا النوع. وقال هيغسيث، خلال تدريب عسكري في بنما، إن العمليات البرية ستحقق النتيجة نفسها التي حققتها الضربات ضد قوارب المخدرات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الإكوادور وكولومبيا وشركاء آخرين لنقل المواجهة مع المنظمات المصنفة إرهابية إلى البر.
وبحسب «أسوشيتد برس»، نفذ الجيش الأمريكي خلال العام الماضي أكثر من 60 ضربة ضد قوارب في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.
وأشارت الوكالة إلى أن إدارة ترامب صنفت 20 جماعة إجرامية في أمريكا اللاتينية على أنها «منظمات إرهابية أجنبية».
ولم يقدم هيغسيث تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العمليات المشتركة المحتملة مع كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس.
وفي كولومبيا، طرح هيغسيث احتمال مشاركة القوات الأمريكية في تنفيذ ضربات ضد جماعات مسلحة، من بينها جيش التحرير الوطني «ELN»، مشيراً إلى أن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا طلب تعزيز المشاركة العسكرية الأمريكية.
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


