تراجع مخزون الأسماك يدفع آخر سفن الصيد الغاليسية بموريتانيا إلى البيع

صبحت سفينة «ساجابي» (Sajabi)، آخر سفن الصيد الغاليسية بالخيوط الطويلة التي كانت تنشط في المياه الموريتانية، معروضة للبيع بعد أكثر من عقدين من العمل، وذلك على خلفية التراجع الحاد في مخزون الأسماك، وفق ما أوردته صحيفة «Faro de Vigo» الإسبانية.
وتعود ملكية السفينة إلى شركة Veraguas Lar التابعة للشقيقتين دي باثو، التي تبحث حاليًا عن مشترٍ للسفينة الراسية في ميناء «مارين» الإسباني.
وكانت «ساجابي» متخصصة في صيد البالوميتا السوداء (Brama brama)، المعروفة محليًا باسم «كستانيّتا»، في المياه الموريتانية، قبل أن تتراجع كميات هذا النوع من الأسماك تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة.
وكانت الكميات المصطادة تُنقل بانتظام إلى مدينة فيغو، حيث توزع على المتاجر الكبرى والمطاعم المدرسية، نظرًا لانخفاض سعر هذه السمكة وقلة أشواكها، وهو ما جعلها تحظى بإقبال واسع.
إلا أن تراجع المخزون بلغ خلال العام الماضي مستويات حادة، أدت إلى انهيار الكميات المصطادة إلى مستويات جعلت استمرار نشاط سفن الفئة الثالثة غير مجدٍ اقتصاديًا، وهي الفئة التي تنتمي إليها «ساجابي».
وأشارت الصحيفة إلى أن السفينة كانت من أوائل السفن المتخصصة في هذا النوع من الصيد، ضمن أسطول أخذ في التقلص تدريجيًا خلال السنوات الماضية.
وبخروج «ساجابي»، إلى جانب سفينة «Puerto de Figueras»، تكون هذه الفئة من السفن قد فقدت آخر ممثليها العاملين في هذا النشاط.
ونقلت الصحيفة في عنوانها عن ملاك السفينة تعبيرهم عن أسفهم لهذا المسار، معتبرين أن اختفاء شركات عائلية امتد نشاط بعضها عبر عدة أجيال يمثل خسارة مؤلمة لقطاع الصيد
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


