ترمب يختار خفض التصعيد مع إيران ويمنح الضغوط الاقتصادية مزيدًا من الوقت

قال موقع «أكسيوس» إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اختار، في الوقت الراهن، خفض التصعيد العسكري مع إيران، بعدما كان يميل قبل نحو أسبوع إلى استئناف عمليات عسكرية واسعة ضدها، مفضّلًا منح الضغوط الاقتصادية المتزايدة مزيدًا من الوقت.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب اقتنع خلال الأيام الأخيرة بعدم العودة الفورية إلى القتال، في تحول عن موقفه قبل أسبوع، بينما تراهن الإدارة الأمريكية على أن العقوبات والحصار والضغوط الاقتصادية المتصاعدة قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع «أكسيوس»، إن إدارته تتعامل حاليًا بهدوء أكبر مع الملف الإيراني، في مؤشر على تجنب تصعيد عسكري جديد خلال المرحلة الراهنة.
وبحسب المعطيات التي أوردها التقرير، فإن هذا التحول لا يعني استبعاد الخيار العسكري بشكل نهائي، إذ تواصل الإدارة الأمريكية استخدام مزيج من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية للضغط على إيران.
ويأتي الموقف الأمريكي في وقت لا تزال فيه المفاوضات بشأن مضيق هرمز تواجه عقبات، رغم التحركات التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان بهدف التوصل إلى ترتيب مؤقت يسمح بتطبيع حركة الملاحة عبر المضيق.
وكانت تقارير خلال الأيام الماضية قد أشارت إلى تراجع ترمب عن ضربة واسعة كانت قيد الإعداد ضد إيران، بالتزامن مع جهود إقليمية تهدف إلى منع تجدد المواجهة العسكرية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال واشنطن، في الوقت الراهن، من إعطاء الأولوية للتصعيد العسكري إلى محاولة رفع الكلفة الاقتصادية على طهران، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا في حال فشلت الضغوط الحالية في تحقيق النتائج التي تسعى إليها الإدارة الأمريكية
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


