«تباشير الختام».. عرس قرآني يحتفي بحفظة كتاب الله والمجازين بالسند في نواكشوط

احتضن المركز الدولي للمؤتمرات «المختار ولد داداه» في العاصمة نواكشوط، مساء 5 أغسطس 2026، حفلًا لتكريم الدفعة الثانية من حفظة القرآن الكريم، والدفعة الأولى من المجازين بالسند، إلى جانب أهل التهجي، وذلك تحت شعار «تباشير الختام».
وجسّد الحفل، الذي أقيم في أجواء إيمانية مهيبة، المكانة الرفيعة التي يحظى بها القرآن الكريم وأهله في المجتمع، كما عكس الاهتمام بتكريم حفظة كتاب الله وتشجيع الأجيال على تعلمه وإتقانه.
وأشرف على الحفل المدير العام للمعهد، الأستاذ لحبيب المولود أبو عبد الملك الشنقيطي، الذي جعل من خدمة كتاب الله وتعليمه رسالة ومنهجًا، وأسهم إلى جانب طاقم المعهد في إعداد جيل قرآني يجمع بين سلامة الحفظ وإتقان التلاوة وشرف الاتصال بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وشهدت المناسبة حضورًا رسميًا وعلميًا، تقدمه الأمين العام للتوجيه الإسلامي ونائب عمدة تفرغ زينة، إلى جانب عدد من العلماء والفقهاء والدعاة والأئمة والأكاديميين، وشخصيات وطنية واجتماعية وإعلامية، فضلًا عن أولياء أمور المكرمين ومحبي القرآن الكريم.
وافتتحت فعاليات الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات أكدت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان على هدي القرآن الكريم، وأن تخريج الحفظة والمجازين بالسند يمثل إنجازًا علميًا وتربويًا يسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية والحفاظ على سلسلة الإسناد القرآني المتصل التي تميزت بها الأمة الإسلامية عبر القرون.
كما أشاد المتحدثون بالدور الذي يضطلع به المعهد في نشر علوم القرآن الكريم، وإعداد الكفاءات القرآنية، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، مثمنين جهود المدير العام وهيئة التدريس والإدارة في الارتقاء برسالة المعهد وتحقيق أهدافه.
وتضمن الحفل فقرات قرآنية وعروضًا في أحكام التجويد، إلى جانب نماذج من أداء المجازين والحفظة، عكست المستوى العلمي الذي بلغه طلاب المعهد، وحظيت باستحسان الحضور.
وفي ختام المناسبة، جرى تكريم حفظة القرآن الكريم وتسليم الإجازات بالسند للدفعة الأولى من المجازين، إضافة إلى تكريم أهل التهجي، وسط أجواء من الفرح والفخر والدعوات بأن يبارك الله في المكرمين ويجعلهم من أهل القرآن.
وحمل شعار «تباشير الختام» دلالات الأمل والبشارة، إذ لا يمثل الختام نهاية للمسيرة، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء والتعليم والدعوة وحمل رسالة القرآن إلى الأجيال القادمة.
وأكد الحفل أن العناية بكتاب الله تمثل إحدى صور البناء العلمي والتربوي، وأن تكريم أهله هو تكريم لقيم العلم والإيمان والأخلاق، بما يسهم في بناء المجتمع والنهوض به.
واختتمت المناسبة بالتأكيد على أهمية مواصلة هذه الجهود، والدعاء بأن يجعلها الله في ميزان حسنات القائمين عليها، وأن يديم على موريتانيا نعمة القرآن وأهله.المعنى باختصار: المحتوى يتحدث عن حفل قرآني أقيم في نواكشوط لتكريم حفظة القرآن الكريم والمجازين بالسند وأهل التهجي، ويبرز جهود المعهد في تعليم القرآن والحفاظ على الإسناد القرآني، مع التأكيد على أن تكريم هؤلاء الطلاب يشجع على خدمة كتاب الله، وأن «تباشير الختام» تعني أن انتهاء مرحلة الدراسة والتكوين هو بداية مرحلة جديدة من العطاء ونشر القرآن وتعليمه.
تاريخ النشر


