أزمة الكهرباء في بلدية النيملان ومشاريع التنمية المتعثرة

* طالبت البرلمانية عن مقاطعة تجكجة، اقليوة بنت لحظانة، وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، بضرورة إيجاد حل عاجل لأزمة الكهرباء في بلدية النيملان، ووصفت وضعيتها بأنها "غير مقبولة".
* أشارت بنت احظانة، خلال مداخلة لها في جلسة مناقشة مشاريع قوانين تتعلق باتفاقيات تمويل مع البنك الإسلامي للتنمية وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، إلى أن البلدية استفادت من خدمة الكهرباء متأخرة مقارنة بالبلديات الأخرى.
* أوضحت أن المقاولة الأولى قامت بإنجاز مولد كهربائي، منظومة للطاقة الشمسية، نظام هجين، وشبكة توزيع داخل الأحياء، قبل أن يُسند المشروع إلى مقاولة أخرى مع بقاء المقاولة الأولى ضامنة للمشروع لمدة عامين قبل التسليم النهائي.
* بينت أنه مع بدء التشغيل التجريبي، تعرضت المنشأة لحريق أدى إلى توقف النظام الهجين، ولم يتبقَ قيد العمل سوى مولد كهربائي صغير لا يكفي لتغطية احتياجات السكان في انتظار وصول معدات الإصلاح.
* شددت على أهمية تسريع حل الأزمة للحفاظ على فرحة السكان بهذا المنجز، مقترحة أن يتمثل الحل الأنجع في إصلاح المعدات الحالية، اقتناء مولد كهربائي كبير، وربط النيملان بشبكة الجهد العالي (انبيكة – المجرية - صنكرافة).
* نبهت إلى أنه رغم إدراج كهربة هذه المدينة سريعة النمو والتي تحتل المرتبة الثانية من حيث تعداد السكان ضمن البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية، إلا أنه لم تُتخذ أي خطوة عملية لتنفيذها أو تحديد آجال لها حتى الآن. * ذكّرت الوزير بالمشروع المتعثر الخاص بإيصال الكهرباء إلى مدينتي الرشيد ولحويطات عبر تجكجة، مطالبة بالعمل على تسريع تنفيذه.
تاريخ النشر


