توقيع مذكرة تفاهم موريتانية-روسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

عبر تقنية الاتصال المرئي، جرى اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين موريتانيا وروسيا، حيث وقعها عن الجانب الموريتاني معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وعن الجانب الروسي معالي وزير التنمية الاقتصادية، السيد ماكسيم ريشيتنيكوف. وتهدف المذكرة إلى تطوير التعاون الاستثماري والاقتصادي والرفع من مستوى التبادل التجاري بين البلدين. وتُمهد هذه الاتفاقية الطريق لتحفيز الاستثمارات، ودعم الشراكات الثنائية، وتيسير قنوات التواصل بين مجتمعات الأعمال، والغرف التجارية، والمؤسسات الاستثمارية في كلا البلدين.
خلال اللقاء، اعتبر الوزير الموريتاني أن هذا التوقيع يمثل محطة هامة في تاريخ العلاقات الثنائية بين نواكشوط وموسكو. وأشار إلى أن موريتانيا تقود منذ عام 2019 مساراً انتقالياً اقتصادياً طموحاً، يترجم رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعمل على تنفيذه حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي.
وترتكز هذه الرؤية على عدة أهداف، أبرزها: * تنويع القاعدة الاقتصادية الوطنية. * تطوير وتحسين مناخ الأعمال. * الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية. * بناء شراكات دولية تسهم في خلق قيمة مضافة.
كما شدد معاليه على التزام الدولة الموريتانية بتهيئة بيئة استثمارية تتسم بالاستقرار، والشفافية، والجاذبية للمستثمرين. آفاق التعاون الروسي الموريتاني من جهته، بيّن الوزير الروسي، السيد ماكسيم ريشيتنيكوف، أن الهدف الأساسي لبلاده في المرحلة القادمة يتركز على توسيع وتنويع التبادل التجاري مع موريتانيا. وحدد عدة قطاعات حيوية كآفاق واعدة للتعاون المشترك، شملت:
* الزراعة. * الاستكشاف الجيولوجي. * التعدين. * الطاقة. * الصيد البحري. وقد شهد اللقاء مشاركة سعادة السفير الموريتاني لدى روسيا الاتحادية، السيد إسماعيل ولد عبد الفتاح من العاصمة موسكو، بينما حضر إلى جانب معالي الوزير في نواكشوط عدد من كبار مسؤولي وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية.
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


