ولد أبوبكر يحذر من طمس الأدلة ويتهم الجمعية الوطنية بالمماطلة في تشكيل لجنة التحقيق

حذر يحيى ولد أبوبكر، رئيس الفريق البرلماني لحزب "تواصل"، من التداعيات السلبية لتأخير تشكيل لجنة التحقيق البرلمانية، معتبراً أن هذا التأجيل يمثل إعاقة واضحة لمهام السلطة التشريعية، وقد يمهد الطريق لطمس بعض الأدلة وإخفائها.
وبيّن ولد أبوبكر، عبر منشور له على منصة "فيسبوك"، أن هناك إجماعاً تاماً بين أطياف الموالاة والمعارضة على ضرورة إرساء هذه اللجنة، استناداً إلى المقترح الذي تقدمت به المعارضة خلال دورة أكتوبر الماضية. وانتقد بشدة ما وصفه بمماطلة إدارة الجمعية الوطنية في إخراج اللجنة إلى النور، مشدداً على أنها باتت أمراً واقعاً بقوة القانون.
كما فنّد المبررات التي تُساق حالياً لترحيل تشكيل اللجنة إلى الدورة البرلمانية القادمة بحجة "عدم اكتمال الإجراءات"، واصفاً إياها بالذرائع الواهية. وأوضح أن مؤتمر الرؤساء كان قد أحال الملف إلى اللجنة المختصة لدراسته منذ نحو عشرة أيام، رغم أن البت فيه لا يتطلب سوى جلسة واحدة. وعقد ولد أبوبكر مقارنة لافتة، مشيراً إلى أن البرلمان قد يناقش قوانين معقدة ومرفقة بالكثير من الوثائق، وتتم دراستها والمصادقة عليها تحت قبة البرلمان في غضون ثلاثة أيام فقط. وختم رئيس الفريق البرلماني تدوينته بطرح تساؤلات استنكارية حول الجهة المستفيدة من وراء هذا التأجيل، والأطراف التي تسعى لعرقلة خروج لجنة التحقيق إلى حيز الوجود.
تاريخ النشر


