موجة غضب وتحذيرات بعد تضرر مشروع خزانات الوقود في نواكشوط جراء الأمطار

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا تفاعلاً واسعاً عقب تعرض أجزاء من مشروع مستودعات تخزين المحروقات الجديدة في نواكشوط لأضرار جراء أمطار ورياح خفيفة. وطالب عدد من السياسيين والإعلاميين والمدونين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجهات المقصرة. وقد أثارت الواقعة ردود فعل غاضبة وانتقادات لاذعة للوزير الأول، حيث أشار الإعلامي محمد الهادي حمادي إلى السخرية من اقتلاع الرياح لأجزاء من المستودعات بعد أسبوع واحد فقط من إشادة الوزير الأول بتقدم العمل فيها. من جانبه، اعتبر أبو أحمد التندغي أباه أن سقوط هذه الخزانات قبل ملئها بالوقود يُعد رحمة للشعب وجنّبه كارثة محققة. وفي السياق ذاته، رأى الصحفي عبد الله سيديا أحمد الشيخ أن زخات مطر بسيطة كانت كافية لإسقاط مشروع كرر الوزير الأول التبشير به ضمن خطط النمو والرفاه. التشكيك في الصفقات وغياب التوضيح الرسمي بدوره، أعاد الصحفي أحمد محمد المصطفى فتح ملف صفقة المشروع والتساؤلات المحيطة بإسنادها لشركة ADAX، ربطاً بتصريحات المسؤولين الأخيرة عن سرعة الإنجاز. كما انتقد المدون أحمد عبداوه سقوط المشروع أمام أول اختبار للريح بعد سنوات من الوعود والزيارات التفقدية. تأتي هذه الردود عقب انتشاره صور ومقاطع فيديو توضح الأضرار التي لحقت بالمنشأة، وسط صمت رسمي مستمر حتى اللحظة دون صدور أي بيان يوضح ملابسات الحادث أو يعلن عن حجم الخسائر الفعليه
الكلمات المفتاحية
تاريخ النشر


