معركة الرئاسة تهزّ استقرار "مكاتب الجالية الموريتانية" في أمريكا

معركة الرئاسة تهزّ استقرار "مكاتب الجالية الموريتانية" في أمريكا اتهامات بالتسييس والتمويل من وزارة الخارجية الموريتانية وانقسام حادّ يهدد بتمزق الصف المجتمعي [الولايات المتحدة] - [09/20/25] في قصة تعكس تعقيدات الحياة السياسية والاجتماعية للمغتربين، أصبحت مكاتب الجالية الموريتانية في أمريكا، الذي طالما أصبحت رمزاً للوحدة والتمثيل، ساحة لمعركة شرسة على منصب الرئاسة، تكشف عن انقسامات عميقة واتهامات تهدد بتقويض دوره الأساسي. جذور الأزمة: من الخلاف الإداري إلى الانقسام الأيديولوجي بدأ الصراع، حسب مصادر مقرّبة من مجلس الإدارة، لمكتب لويزيانا كخلاف روتيني حول عدم تدخل من المكتب لإطلاق سراح أحد الأشخاص الذين كانوا ضحية هجوم متكب الهجرة على المهاجرين. إلا أنه سرعان ما تحوّل إلى انقسام حاد ونتج عنه ولادة الوافدين الجدد إلى لويزيانا : "مكتب الجالية " بزعامة السيد [العربى مولاي زين 1]، و"الوافين الجدد إلى لويزيانا" بزاعمة السيد عبدى سالم بوب الذي يدعمه الكثير من الشباب ومناصرين لتجديد . ويدعو [الوافدين الجدد1] إلى "قطيعة مع أساليب الماضي" وتبني منهجية أكثر احترافية في الدعوة للقضايا الشبابيّة وتدخل في الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وبناء جسور أقوى مع صنّاع القرار في واشنطن. في المقابل، يهاجم [مكتب الجالية 2] هذه الرؤية واصفاً إياها بـ"التجريبية" و"المنفصلة عن هموم الجالية الأساسية"، متمسكاً بمنهج يركز على الخدمات الاجتماعية والثقافية المباشرة لأفراد المجتمع ويشترط دفع الاشتراكات لمواجهة الأزمات الاجتماعية اتهامات بالتمويل المشبوه والتأثير الخارجي ولم تبقِ المعركة ضمن حدود النقاش السياسي الصحي، حيث تصاعدت حدة التبادلات الاتهامية. اتهم أنصار الوافدين الجدد الخصوم بالخضوع لـ"أجندات وزارة الخارجية الموريتانية " وتمويل حملاتهم من قبل الحكومة الموريتانية تهدف إلى كبح أي صوت ناقد في المهجر
الكاتب
أحمد محمود ديدي
تاريخ النشر


